مع تصاعد العدوان على غزة واستمرار الحصار الخانق لسنوات، وصلت الأزمة الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة منذ السابع من أكتوبر. فقد آلاف الأرواح، بينهم نساء وأطفال، ودُمرت عشرات الآلاف من المنازل، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليوني شخص. في ظل هذا الواقع القاسي، أصبح الحصول على الغذاء أولوية قصوى للبقاء على قيد الحياة، وخاصة للأسر التي فقدت كل شيء.
استجابةً لهذا الوضع الطارئ، أطلقت مؤسسة أقصى مشروع الطرود الغذائية كإحدى مبادراتها الإنسانية العاجلة الهادفة إلى توفير الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجًا. يُنفَّذ المشروع بدعم سخي من المتبرعين، ويشمل توزيع طرود غذائية أساسية تكفي أسرة لعدة أيام، مع الحفاظ على كرامتها واحترامها.
تعتمد عملية التوزيع على قاعدة بيانات دقيقة أعدتها فرق المؤسسة الميدانية، مما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وسرعة. هذا المشروع ليس مجرد طرد غذائي، بل هو رسالة تضامن تُشعر الأسر المتضررة بأنها ليست وحيدة.
بفضل الدعم المتواصل من المتبرعين، استطاعت مؤسسة أقصى تقديم هذه المساعدة الحيوية في وقتٍ يعيش فيه الناس تحت القصف وفي ظروفٍ قاسية للغاية. كل طرد غذائي يُسلَّم هو رمزٌ للدفء والأمان، وبذرة أملٍ تُغرس في قلب المعاناة.