في كل مشروع، نبضة أمل تجلب الحياة

مخيم الأقصى شمال غزة

نتيجةً للاستهداف الوحشي للمدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، من قبل الاحتلال الصهيوني، فقد أكثر من 46,000 شخص حياتهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول. دُمّرت عشرات الآلاف من المنازل، وشُرد أكثر من مليوني شخص داخل قطاع غزة. ينتظر إخواننا وأخواتنا، الذين فقدوا منازلهم وأحلامهم، الآن دعمًا عاجلًا لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم وسط الأنقاض والألم. في مؤسسة أقصى، ومن خلال صندوق إغاثة غزة الطارئ، نتحرك بسرعة لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة. نوفر المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية وغيرها من الضروريات الأساسية، ونبذل قصارى جهدنا لتخفيف معاناتهم ومساعدتهم على استعادة حياتهم.

كما نواصل تنفيذ مشروع مخيم أقصى للنازحين من خلال نصب الخيام وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر الأكثر تضررًا، وذلك بفضل الدعم السخي من مانحينا. يضمن هذا الدعم المستمر إيصال المساعدات في الوقت المناسب وبفعالية إلى المحتاجين.

نؤمن في أقصى بأن العطاء هو شريان الحياة والأمل في أحلك الظروف. من خلال مساهمتكم في صندوق إغاثة غزة الطارئة، تُتيحون للضحايا فرصةً لحياةٍ أفضل، وتُسهمون في بناء مستقبلٍ متجذرٍ في الكرامة والصمود. تُمكّننا تبرعاتكم من الوصول إلى المزيد من العائلات النازحة، والاستجابة السريعة والرحيمة لكل نداءٍ إنساني.

معًا، وبفضل كرمكم، نواصل مد يد العون لإخواننا وأخواتنا في غزة، راسمين لهم طريقًا من الأمل رغم الواقع القاسي الذي يواجهونه.

المزيد من المشاريع

برامج فعالة