المساعدات الطبية من أقصى تعزز قدرة النظام الصحي في غزة على الصمود

في ظل التدهور الحاد الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في قطاع غزة نتيجة استمرار الحصار والعدوان، أصبحت الحاجة الماسة للدعم الطبي الفوري أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وإدراكًا منها أن إنقاذ الأرواح يبدأ بتأمين أبسط المستلزمات والمعدات الطبية، وضعت مؤسسة الأقصى قطاع الصحة على رأس أولوياتها الإنسانية.

توفير الأدوية الطارئة والإمدادات الطبية

بدأت المؤسسة بتأمين شحنات طبية عاجلة تحتوي على أدوية منقذة للحياة ومستلزمات أساسية تُستخدم في غرف الطوارئ وغرف العمليات. شملت هذه الشحنات المضادات الحيوية، وأدوية التخدير، والمحاليل الوريدية، والمطهرات، ومواد العناية بالجروح والحروق، بهدف سد الفجوة المتزايدة في احتياجات المستشفيات، لا سيما في شمال غزة والمناطق المتضررة بشدة.

دعم المستشفيات والمراكز الصحية

ركزت مؤسسة الأقصى على المستشفيات الميدانية والمراكز الصحية الصغيرة التي تعاني من نقص الموارد، فزودتها بأجهزة أساسية كأجهزة قياس ضغط الدم، وأجهزة الأكسجين، والأسرّة الطبية المتنقلة. كما قدمت دعمًا لوجستيًا لتوسيع أقسام الطوارئ، وموّلت إصلاح المعدات الطبية الأساسية المتضررة بسبب انقطاع التيار الكهربائي أو نقص الوقود.

الشراكات الميدانية التي تنقذ الأرواح

بنت المؤسسة شبكة تعاون فعّالة مع الكوادر الطبية والمتطوعين المحليين، مما أتاح إيصال المساعدات بسرعة إلى المناطق الأكثر تضررًا. وقد عززت هذه الجهود قدرة الفرق الطبية على التعامل مع حالات النزيف والحروق والإصابات الناجمة عن القصف في ظل ظروف قاسية للغاية.

رغم الصعوبات اللوجستية والمخاطر الأمنية، تُؤكد مؤسسة الأقصى التزامها بتقديم دعم طبي مستدام. هذه المبادرة الطبية ليست مجرد استجابة طارئة، بل هي خطوة نحو تمكين النظام الصحي في غزة من تحمل الضغوط واستعادة قدرته على خدمة المجتمع في أحلك الظروف.

من خلال جهودها المتواصلة، تؤمن المؤسسة بأن الصحة حق أساسي للجميع، وأن الكرامة لا تكتمل إلا بعلاج آمن وفرصة حقيقية للشفاء، مهما اشتدت الأزمة.

اخبار ذات صلة

آخر التحديثات