في كل مشروع، نبضة أمل تجلب الحياة

الإفطار والسحور اليومي في غزة

مع حلول شهر رمضان المبارك في غزة، يحمل معه إيمانًا عميقًا وتحديات هائلة. ففي ظل الحصار والنزوح والضائقة الاقتصادية، تعجز آلاف العائلات عن تأمين وجبات الإفطار والسحور اليومية، مما يزيد من معاناتهم في شهرٍ من المفترض أن يوفر لهم السكينة والراحة الروحية.

استجابةً لهذه الحاجة المتزايدة، أطلقت مؤسسة أقصى مشروع وجبات الإفطار والسحور لتوفير الدعم الغذائي اليومي للأسر الصائمة المتضررة من النزاع والنزوح في جميع أنحاء غزة. يُعدّ هذا المشروع ركيزةً أساسيةً في تعزيز قدرة الأسرة على الصمود خلال شهر رمضان، حيث يُقدّم وجبات طازجة ومتوازنة ومناسبة ثقافيًا، تُلبّي الاحتياجات الصحية والتغذوية.

تُحضّر الوجبات يوميًا في مطابخ ميدانية أو بالتعاون مع مطاعم محلية موثوقة، وتُوزّع قبل الإفطار والسحور على الملاجئ والمناطق الأكثر تضررًا. تعمل فرق أقصى الميدانية بجدّ لتحديد الأسر الأكثر ضعفًا، مع ضمان أعلى معايير الجودة والنظافة، مع الحفاظ على كرامة كل مستفيد.

تتجاوز هذه المبادرة مجرد توفير الطعام، بل هي تعبيرٌ حقيقيٌّ عن التضامن والتراحم اللذين يُميّزان رمضان. إنه جسر رحمة يمتد من المتبرعين الكرماء في تركيا وحول العالم إلى قلوب الصائمين في غزة، مذكراً إياهم بأن اللطف لا حدود له. بفضل دعمكم المتواصل، تصبح موائد رمضان لحظات من الراحة والدفء، مما يمنح المحتاجين فرصة لتجربة صيام كريم وسحور مغذي – مجدداً أملهم رغم الصعوبات التي يواجهونها.

المزيد من المشاريع

برامج فعالة